

يزرع الشعر الطبيعي لكل شخص لديه صلعة وراثية أو خفة كما يزرع لمن لديه ندبات ناتجة عن الجروح والحروق وأثرت على المناطق المشعرة سواء للذكور أو الإناث، ويمكن أيضاً زراعة شعر اللحية والشارب عند الرجال.
إن عدد البصيلات التي قد تحتاجها، يعتمد اعتماداً كبيراً على درجة الصلع لديك والتي قد تعاني منها في المستقبل والكمية التي قد تحتاجها فروة رأسك لتكون مكتملة.
عادةً يأخذ الشعر المزروع من 3-5 أشهر بعد العملية ليبدأ بالنمو وينمو على شكل شعيرات رقيقة وصغيرة ثم تنمو وتكبر وتصبح أطول وأكثف بعد ستة أشهر وبعد سنة كاملة سوف يكتمل نمو جميع الشعر المزروع.
البصيلات المزروعة تأخذ خصائص المنطقة المأخوذة منها ومن المعروف أن المنطقه المانحة خلف الرأس غير قابلة للتساقط وبهذا يفترض أن لا يتساقط الشعر المزروع طول العمر.
للأسف لا، في الواقع هذا يمكن أن يكون خطيراً جداً لأن جسمك سيرفض الأنسجة الخارجية التي من شأنها أن تسبب ندبات والتهاب.


أن المحدد الأساسي لتنوع شكل شعر اللحية وكثافتها هو العامل الجيني بشكل عام.
اختلاف استجابة الجسم لهرمون التستوستيرون (الهرمون الذكري) وهو عامل مؤثر بالطبع.
احتمالية وجود نوع من أنواع الثعلبة المؤثرة على شعر اللحية تحديداً والتي يتناولها بالتفصيل النشر الطبي وتعرف باسم “Alopecia areata of the beard or Alopecia areata barbae”.
الأسباب الثلاثة التي ذكرناها تعد أسباباً جسدية ترتبط بالجينات والاستجابة المرتبطة بالهرمون أو وجود حالة ثعلبة مرضية، إلا أن هناك سبباً موضعياً مباشراً بطبيعة الحال وهو الندبات التي تمنع نمو الشعر، سواء كانت هذه الندبات ناشئة عن حرق أو جرح، كما يمكن أن يكون نتيجة لعدوى فطرية أو ثعلبة ناشئة عن شد شعر اللحية الطويل.
اللجوء إلى زراعة شعر اللحية يجب أن يتم بعد اكتشاف السبب لأنه من المحتمل أن لا نصل للنتيجة المرجوة على المدى الطويل إن كان هناك سبب جسدي وراء الأمر، ولذلك لابد من علاج السبب أولاً.
وعلى سبيل المثال، إن وجدت ثعلبة اللحية “alopecia areata barbae” –وهي مرض مناعي- لا بد من تتبع علاجها سواء عبر الكورتيزونات أو غيرها حسبما يصف الطبيب المعالج، وإن كان الأمر مرتبطاً بنقص فيتامينات معينة فلابد من تعويضها غذائياً أو دوائياُ للتأكد من صحة المريض وبالتالي سلامة شعره.
وبشكل طبي فإن أغلب زراعات شعر الذقن توصف في الحالات التالية:
الندبات، مثل تلك الناشئة عن الحروق والجراحات.
صلع الاجتذاب (الناشئ عن شد شعر اللحية).
تندب ما بعد التهاب البصيلات.
إحدى أنواع الثعلبة المستمرة لفترة طويلة “Long-standing alopecia areata”.
إصلاح جراحة زراعة سابقة.
المبادئ العامة لزراعة الشعر لا تختلف بين زراعته في الرأس وبين زراعته في اللحية، إلا أن المتخصصين يفرقون بالطبع بين نوعية شعر الوجه وشعر الرأس. وبشكل عام، تختلف تكلفة زراعة شعر الذقن حسب الحالة، والتقنية المستخدمة وحسب المكان المتوقع إجراء العملية فيه.
تحظى تركيا بمركز الصدارة عند كثيرين في عملية زراعة شعر الذقن وسعر زراعة اللحية بما لا يتجاوز 2,000 دولارا أمريكيًا وهو سعر أقل كثيراً من التكلفة في الولايات المتحدة الأمريكية والتي تتراوح بين 5,000 – 20,000 دولارا أمريكيا.
تقنية اقتطاف الوحدة البصيلية Follicular unit extraction أو اختصارًا FUE
وكلما تطورت التقنيات المستخدمة كلما زادت تكلفة زراعة شعر الذقن.
كأية عملية جراحية، توجد بعض اضرار زراعة شعر الذقن، حيث من الممكن أن يعاني المريض من خطورة العدوى البكتيرية بعد الجروح.
يعاني مريض زراعة شعر الذقن من بعض التورم المؤقت والذي يزول بطبيعة الحال بعد وقت ليس بالطويل. بصفة عامة عملية زراعة شعر الذقن ليست بالعملية الخطيرة طالما اتبعت فيها الإجراءات الطبية السليمة وتم إجراؤها على يد دكتور متخصص.


نسبة حدوث الصلع بين النساء تقدَّر بحالة صلع واحدة بين كل خمس سيدات، ويكون من بين الأسباب لفقد هذا الشعر عامل التقدّم في السن، الإصابة بمرض ما، أو لتغيّرات هرمونية بعد سن انقطاع الدورة. ويكون تساقط الشعر عند المرأة في صورة قلة كثافته بحيث تظهر الفروة وهذا يختلف عن صلع الرجال الذي يفقد الشعر فيه كلية من مساحة في فروة رأسه. وتلجأ بعض السيدات لعلاج ذلك قبل اللجوء إلى زراعة الشعر مثل لبس الشعر المستعار أو وضع خصلات للشعر ولصقها، والبعض الآخر يلجأ إلى أخذ العقاقير والأدوية التي يصفها الطبيب المختص وتختلف فاعلية هذه الأدوية من امرأة لأخرى ويكفينا القول إنها تمنع وتوقف تساقط الشعر المتبقي بدون أن تحفز على نمو خصلات للشعر جديدة. ويوجد البعض منهن من لا يقتنع بمثل هذه الحلول ويلجأن إلى الجراحة التجميلية.
تساقط الشعر بصورة عامة .. كل فرد من الناس يتساقط من شعره حوالي 100 شعرة يومياً بشكل طبيعي .. بالنسبة لتساقط الشعر بالنسبة للنساء بصورة خاصة أكثر ما نراه في العيادات.
أولاً الأسباب الداخلية .. والأشياء التي نراها كثيراً في العيادات .. تكون نسبة مخزون الحديد أو الحديد لدى المرأة منخفضة كثيراً .. أو تكون هناك خلل أو قصور في افراز الغدة الدرقية.
أما الأسباب الأخرى هناك أسباب فسيولوجية تأتي عادة بعد فترة الحمل وتبدأ بعد الشهر الرابع بعد الولادة وتستمر لحوالي 4 إلى 6 أشهر .. بعد ذلك يتحسن الوضع..
أسباب أخرى مثل الأسباب بعض الضغوط النفسية أو بعد حرارة شديدة أو دخول مستشفى أو عمليات جراحية .. أو أسباب أخرى مثل الحمية وتكون حمية شديدة غير مدروسة .. تسبب تساقط كثيف للشعر ..
بالنسبة لعلاج هذه الحالات نلجأ عادة لتعويض نقس الحديد أو الغدة الدرقية أو إعطاء المريض بعض المستحضرات الموضعيه لتحسن الشعر على الظهور كذلك بالنسبة للأشخاص الذين يرغبون في عمل حمية أو رجيم .. نطلب أن يكون رجيمهم تحت دراسة وتحت رقابة أخصائي تغذية وإستخدام بعض الفيتامينات أثناء الرجيم.
استخدام المركبات الكيماوية التجارية بشكل مفرط وعشوائي يؤثر على نمو الشعر ويغير صفاته كملمسه وليونته وبريقه مثل صبغات الشعر الحاوية على نسبة عالية من المواد القلوية. كذلك استعمال الأدوية المنقصة للشحوم وأدوية معالجة النقرس ومضادات تخثر الدم والعقاقير المستخدمة للتحكم في الغدة الدرقية أو لمعالجة بعض أنواع السرطان، وتعالج هذه الحالات بالاعتدال في استخدام مواد زينة الشعر والامتناع عن الأدوية المذكورة ما أمكن بعد استشارة الطبيب.
فقر الدم: فيؤثر نقص الحديد على نمو الشعر فيسبب تساقطه هذا في حالات الأمراض المزمنة أثناء الحمل والرضاعة ففي مثل هذه الحالات يجب أولاً إجراء الفحوصات الطبية لمعرفة نسبة الحديد في الدم ثم عطاء حبوب الحديد ومن ثم متابعة ارتفاع نسبة الحديد.
اضطراب الغدد: تعد الغدة الدرقية ضرورية جداً للتحكم بالشعر، فأي اختلال في نشاطها من زيادة أو نقصان يؤثر في الشعر، ففي فرط النشاط يكون التساقط بشكل منتشر ويصبح ملمس الشعر ناعماً ودقيقاً، أما في نقص إفرازاتها فيكون ملمس الشعر خشناً وسميكاً ويترافق مع سقوط الشعر من الرأس وتساقط الشعر في منطقة العانة، وزاوية الحاجبين الخارجية.
وعلاج ذلك يتم بإعادة وضع إفرازات الغدة إلى المعدل الطبيعي عن طريق العلاج الدوائي وفي حالات زيادة الإفرازات المستعصي عن طريق العلاج الجراحي.
أما الأسباب الهرمونية الجنسية: فهناك سببان يؤديان إلى تساقط الشعر عند المرأة هما: نقص هرمونات الأنوثة الاستروجين ويحدث هذا عقب الولادة وفي سن اليأس، وزيادة هرمونات الذكورة، ويبدأ عادة بعد سن اليأس ويحدث الاضطراب في الحالات التالية:
أ- بعد الولادة: خلال الحمل يرتفع معدل الأنوثة استراديول الذي يحافظ على نمو الشعر ثم ينخفض بعد الولادة ويسبب هذا الانخفاض تساقط الشعر.
وتعد هذه الحالة طبيعية ولا تدوم طويلاً وسرعان ما يستفيد الجسم التوازن الطبيعي من دون تدخل علاجي كما يمكن استخدام الفيتامينات ومركبات الحديد لمساعدة الجسم على استعادة حيويته.
ب- تساقط الشعر في سن اليأس: يحدث التساقط بعد سن اليأس بشكل خفيف وبسيط نظراً لنقص هرمون الاستروجين ويكون العلاج في هذه الحالات بتعويض النقص كما من المفيد استخدام الفيتامينات المقوية واستخدام مواد غسل الشعر التي تحتوي على نسبة معينة من الاستروجينات.
زيادة هرمونات الذكورة: قد تكون هذه الزيادة نسبة كما هو الحال في سن اليأس لانعدام التوازن بين هرمونات الأنوثة التي تخف أو نتيجة لفرط إفراز هذه الهرمونات والتي قد تحدث في بعض الحالات المرضية كتكيس المبايض، ويلاحظ عند هؤلاء المرضى ظهور شعر خشن في الوجه ومناطق أخرى من الجسم، ويكون العلاج باستخدام مضادات الاندروجينات مع مركبات الهرمونات الأنثوية الاسترادويل.
لا تسبب حبوب منع الحمل في تساقط الشعر إلا أنه في بعض الحالات تسبب في فقر الدم الناتج عن نقص حمض الفوليك الذي قد يؤدي إلى تساقط والعلاج بالتالي يكمن في تعويض حمص الفوليك لمعالجة فقر الدم.



دم الإنسان هو ذلك السائل الحيوي الفريد الذي يقوم بالعديد من الوظائف الأساسية في الجسم البشري، وله العديد من الأدوار الرئيسية في الحفاظ على أعضاء الجسم وكفاءتها. ويتكون الدم البشري من خليط من كرات الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية التي يحتويها جميعا سائل أبيض مصفر يسمى بالبلازما والذي يعمل على إعطاء الدم الشكل السائل ويساعد في سريانه وحركته داخل الأوعية الدموية. أما البلازما فتتكون من خليط متجانس من بعض البروتينات الأساسية والتي تمثل نحو 7% مثل الجلوبيولين والألبيومين والفيبرينوجين، والماء الذي يمثل نحو 92% من تكوين البلازما ويقوم بتسهيل الحركة وإذابة المواد ونقل المواد المختلفة العضوية منها والغير عضوية وأيضا للحفاظ على درجة حرارة الجسم. ومن مكونات البلازما أيضا بعض الأيونات الغير عضوية، مثل الكلور والفوسفات والبوتاسيوم والماغنسيوم والتي تعمل على الحفاظ على ضغط الخلايا. وأيضا تحتوي حقن البلازما للشعر على الجلوكوز وبعض الأحماض الأمينية والدهون التي تنتج الطاقة وبعض الغازات المذابة التي تساعد على تنفس الخلايا.
العلاج باستخدام البلازما الغنية بالصفائح الدموية هو عملية تحضير وتكثيف للصفائح الدموية في بلازما نقية مستخرجة من الدم البشري نفسه، ويكون هذا التكثيف بنسبة من 300-700%، حيث تصل نسبة الصفائح الدموية المكثفة في البلازما المستخلصة تصل لأكثر من 1000.000 من الصفائح الدموية. تحفيز حبيبات ألفا في الصفائح الدموية يعمل على إطلاق العديد من البروتينات، التي تحتوي على عوامل نمو مشتقة من تلك الصفائح، وعوامل النمو المحولة، وعوامل نمو البشرة، وعامل نمو شبيه بالأنسولين، وعامل نمو الخلايا الليفية. ويفترض أن عوامل النمو التي تم تحريرها من الصفائح الدموية تمارس عملها على الخلايا الجذعية المتواجدة بالفعل في بصيلة الشعر، فتقوم بتنشيط نمو البصيلات الجديدة ة وتحفز الإمداد الدموي.
يحتوي الدم البشري على خلايا جذعية ومنتجات دموية ذاتية المنشأ يوجد بها عوامل نمو معينة تساعد في التئام الأنسجة والاستشفاء وإعادة نمو الخلايا. وقد تم التأكد من أمان استخدام العلاج كنوع من الأدوية المصاحبة لاستشفاء والتئام البشرة لأكثر من عقدين من الزمن.
الحقن بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية يعمل على تحفيز فروة الرأس لإنتاج البروتين والكولاجين واللذان يعتبران من المكونات الأساسية للطبقة الوسطى لأدمة البشرة ولهما دور فعال في الحفاظ على الحيوية ونضارة البشرة. إنتاج البروتين والكولاجين يحفز فروة الرأس على إنتاج الشعر الجديد وتقوية الشعر الضعيف الذي يعاني من التقصف والتساقط وهي التغذية الأساسية للشعر. تقوم البلازما بتحفيز الخلايا الجذعية على التجدد وإصلاح الخلايا التالفة والانقسام بشكل طبيعي. من هنا تكون العلاقة بين البلازما والخلايا الجذعية وليس هناك أي دليل علمي على إمكانية تخليق خلايا جذعية جديدة ولكن فقط مجرد عملية تحفيز للخلايا الموجودة فعليا. وعلى جانب أخر، تقوم عملية حقن البلازما للشعر على وقف إنتاج هرمون التيستوستيرون والهرمونات المصاحبة له في فروة الرأس والتي تتسبب في تساقط الشعر.
يتم سحب كمية من الدم بعد عمل تحليل احترازي للدم لكي يكون الطبيب على دراية كاملة بجميع جوانب النواقص في دم المريض. ثم يتم وضع هذه الكمية في جهاز الطرد المركزي وإدارته بسرعة محددة لكي يتم فصل الصفائح الدموية وترسيبها في البلازما. هذه الصفائح الدموية المكثفة تؤخذ من دم المريض نفسه ويتم تحضيرها عن طريق جهاز هيليون الطبي المتطور والذي له كفاءة عالية في فصل الصفائح الدموية عن أي جهاز أخر. وهو نظام تعقيم مغلق يقوم بتركيز الصفائح الدموية لأكثر من ثلاث أضعاف التركيز الطبيعي في دم المريض. بعد ذلك، يتم حقن هذه البلازما الغنية بالصفائح الدموية في فروة رأس المريض مباشرة وتحديدا في الطبقة الوسطى من البشرة. ثم نقوم بغسل فروة رأس المريض جيدا بمطهرات خاصة حتى يعود للمنزل دون الحاجة لأي نوع من أنواع المساعدة فيما بعد. لا نقوم بإعطاء المريض أي من المسكنات أو الأدوية الأخرى خلال العملية وليس هناك حاجة لاستخدام الأدوات الميكانيكية أو الماكينات المساعدة، لأن العملية بأكملها تكون باستخدام مهارة الطبيب يدويا.
تقوم البلازما الغنية بالصفائح الدموية بتحفيز بصيلات الشعر على إنتاج الشعر وإيقاف التساقط، وذلك بفضل عوامل النمو المتواجدة في الصفائح الدموية التي تفرض سيطرتها على بصيلات الشعر والخلايا الجذعية. هذه العملية هي التي تجري طبيعيا إذا كان تدفق الدم يسير بالشكل المطلوب، وفي العلاج بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية يقوم العلاج بتركيز عوامل النمو في المناطق التي تحتاج لزيادة هذه المعدلات لوقف تساقط الشعر وإعادة إنبات الشعر الجديد.

تأخذ العملية في المعتاد عدة دقائقٍ لا أكثر ولا تتجاوز النصف ساعة على أقصى تقدير، يقوم الطبيب خلالها باستخدام عددٍ غير محددٍ من زجاجات البوتكس ويتوقف ذلك على المنطقة المراد حقنها وتعديلها ودرجة التأثير المراد الوصول إليها، وعلى ذلك بالطبع ستتوقف التكلفة التي ستتحملها ثمنًا لتلك العملية، ويستخدم الطبيب الإبر في حقن البوتكس ويدفع بالمادة لما تحت الجلد فتستقر هناك.
يختلف البوتكس عن الفيلر تمام الاختلاف في آلية علاج البشرة، فكلاهما يقوم بعلاج التجاعيد فيها لكن البوتكس يعمل على إرخاء العضلات للتقليل من ظهور تلك التجاعيد، في حين أن للفيلر وظيفةً أخرى تمامًا واسمه دالٌ عليها، فيعمل على ملئ الفراغات الموجودة في البشرة أسفل التجاعيد والندوب المختلفة.تُستخدم في الفيلر موادٌ طبيعيةٌ أو صناعية تُحقن في الأماكن المختارة فتملأ الفراغ فيها فبذلك لن يبدو على البشرة أي تغيرٍ عما حولها، أما البوتكس فهو السم الذي تنتجه البكتيريا.كما أن الفيلر خاصٌ أكثر بعلاج منطقة الخدين والنصف الأسفل من الوجه بينما البوتكس يعطي نتائج أفضل في منطقة الجبهة وبين الحاجبين.
يبدأ تأثير البوتكس أحيانًا في الظهور فورًا وأحيانًا يحتاج ليومٍ أو يومين، ويظهر التأثير الكامل النهائي بعد مرور أسبوعٍ كاملٍ من حقن البوتكس، ويدوم تأثير البوتكس لعدة أشهر وتختلف المدة من شخصٍ لآخر وطبيعة جسده وبشرته وحالته، وبعد مرور تلك الأشهر سيبدأ تأثيره في الاختفاء تدريجيًا وستعود لحالتك الأولى لذلك ستكون بحاجةٍ لتكرار العملية مرةً أخرى.
ذكرنا أن عملية البوتكس تتوقف تكلفتها على الطبيب وعليك وحسب السعر الذي يأخذه الطبيب عادةً مقابل العملية وحسب كمية البوتكس التي تكون بحاجةٍ إليها، كما يختلف متوسط الأسعار من بلدٍ لآخر.في الإمارات يتكلف حقن البوتكس ما يعادل 500 دولارٍ أمريكي وفي قطر قد يصل إلى 750 دولارًا، في مصر يقارب الـ 400 دولار وفي تركيا كذلك، بينما تجده بأقل سعرٍ تقريبًا في المغرب بقدر 300 دولار، أما خارج البلاد العربية كإنجلترا وفرنسا مثلًا يقارب الـ 400 دولار.


